بولس: تواصل مستمر مع البرهان وصعوبات تكتنف “حميدتي”
كشف مسعد بولس، مستشار الرئيس الأمريكي، عن طبيعة الاتصالات الدبلوماسية التي تجريها واشنطن مع طرفي النزاع في السودان، مؤكداً وجود قنوات اتصال دائمة ومستمرة مع رئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان. وأوضح بولس أن الإدارة الأمريكية تجد استجابة وانفتاحاً من جانب البرهان تجاه “خارطة الطريق” التي تعمل عليها الآلية الخماسية الدولية بالتنسيق مع دول الرباعية.
وفي المقابل، أقر المستشار الأمريكي بوجود صعوبات بالغة تحول دون التواصل المباشر مع قائد قوات الدعم السريع “حميدتي”. وأشار بولس إلى أن التواصل مع الأخير يتم عبر أطراف وسيطة أخرى، مما يعكس تعقيد قنوات الحوار مع قيادة الدعم السريع في المرحلة الراهنة، رغم المساعي الدولية لتقريب وجهات النظر حول مسودة الاتفاق الجاري إعدادها لطرحها على الأمم المتحدة.
وشدد بولس على أن التنسيق مع البرهان يتناول الانتقال لحكومة مدنية بالكامل، وهو مشروع وصفه بأنه “سوداني خالص” يحظى بدعم الآلية الخماسية. ولفت إلى أن الولايات المتحدة تسعى لتجاوز عقبات التواصل الميداني لضمان إخطار الطرفين رسمياً بمسودة الاتفاق بمجرد الفراغ من صياغتها الدولية، بهدف الوصول إلى انتقال سياسي ينهي الصراع الحالي.
وعلى صعيد التحالفات الإقليمية، أكد بولس أن هناك اتفاقاً تاماً مع مصر والسعودية والإمارات على منع عودة الإسلاميين للسلطة، معتبراً ذلك “خطاً أحمر”. واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن واشنطن تراهن على انفتاح قيادة الجيش على الحلول السياسية، بينما تستمر في محاولة الوصول لصيغة تضمن موافقة كافة الأطراف على المسار الذي تقوده الأمم المتحدة.
