بيان هام من الاتحاد العام للصحفيين السودانيين
أعلن رئيس الاتحاد العام للصحفيين السودانيين الصادق الرزيقي ١متابعته لواقعة استدعاء الصحفية هاجر سليمان ونقلها إلى مدينة دنقلا، قبل أن يتم إطلاق سراحها بالضمان مساء الخميس.
وقال إن توقيف الصحفيين أو نقلهم بين المدن في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد، يمثل عبئاً إضافياً وقلقاً بشأن سلامتهم وحقوقهم الدستورية.
نص البيان
الخرطوم
26 مارس 2026
يؤكد الاتحاد العام للصحفيين السودانيين، متابعته لواقعة استدعاء الزميلة الصحفية هاجر سليمان، ونقلها إلى مدينة دنقلا، قبل أن تطلق النيابة سراحها بالضمان مساء اليوم الخميس.
ويجدد الاتحاد في هذا السياق، موقفه الثابت والداعم لسيادة حكم القانون واحترام الإجراءات العدلية، ويشير إلى ضرورة معالجة قضايا النشر عبر المسارات القانونية الطبيعية، وتمكين الأطراف المتضررة من ممارسة حقها في التقاضي، وفق الأطر القانونية المنصوص عليها، دون تعسف أو تجاوز.
وفي الوقت ذاته، يفرّق الاتحاد بوضوح بين تطبيق صحيح القانون، وبين أي إجراءات أخرى من شأنها أن تنتقص من حرية وممارسة العمل الصحفي.
إن توقيف الصحفيين أو نقلهم بين المدن في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد، يمثل عبئاً إضافياً وقلقاً بشأن سلامتهم وحقوقهم الدستورية.
وعليه، يدعو الاتحاد الجهات المعنية إلى:
▪️ الالتزام بالإجراءات القانونية الطبيعية في قضايا النشر.
▪️ تجنب الإجراءات التي تقيد حرية العمل الصحفي.
▪️ احترام خيار حق الرد والتصحيح، كبدائل قانونية متعارف عليها في العمل المهني.
ختاماً، يجدد الاتحاد موقفه الراسخ بالدفاع عن حرية الصحافة، والعمل على صون كرامة الصحفيين، وضمان تهيئة بيئة مهنية وقانونية آمنة تمكنهم من أداء رسالتهم الوطنية دون عوائق.
ويؤكد الاتحاد العام للصحفيين في هذا الصدد، أنه شريك فاعل مع الجهات العدلية ذات الصلة، في إعداد قانون شامل للإعلام بمساقاته المختلفة، بما يضمن توافقه مع المعايير الدستورية والمهنية، وحماية حرية الصحافة وتنظيم الممارسة الإعلامية على أسس عادلة ومتوازنة.
والله من وراء القصد
الصادق الرزيقي
رئيس الاتحاد العام للصحفيين السودانيين
