الحركة الإسلامية السودانية تنعى البروفيسور الراحل محمد عثمان صالح
نعت الحركة الإسلامية السودانية ببالغ الحزن والاحتساب، البروفيسور والداعية محمد عثمان صالح، الذي انتقل إلى جوار ربه اليوم الأحد في المملكة العربية السعودية، مخلفاً وراءه إرثاً دعوياً وعلمياً كبيراً.
ونعي الأمين العام للحركة علي أحمد كرتي الراحل بكلمات مؤثرة جسدت مكانة الفقيد كعالم رباني وأستاذ مربٍ وقائد أمين كرس حياته لخدمة قضايا الدين والوطن.
وقد ارتبطت مسيرة الفقيد بمحطات مفصلية في العمل الإسلامي والعلمي بالسودان، إذ كان من أبرز مؤسسي هيئة علماء السودان وتولى رئاستها لفترة زمنية هامة، أظهر خلالها حكمة واقتداراً في قيادة المؤسسة وتجاوز التحديات التي واجهت تثبيت ركائز العمل الدعوي، كما برزت إسهاماته الفكرية على المستوى الدولي من خلال عضويته الفاعلة في مجلس أمناء الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين.
وعُرف الراحل في الأوساط الاجتماعية والعلمية بتواضعه الجم وصفاء سريرته، حيث ظل باذلاً نفسه وهمه لنشر العلم وتوجيه الأجيال، مقدماً نموذجاً في التضحية بتقديمه أبناءه في ميادين العطاء، وامتاز بأسلوبه الحكيم في الإرشاد ولسانه العفيف، مما جعله مرجعاً أخلاقياً وعلمياً يحظى باحترام واسع في مختلف الساحات التي عمل بها.
وختمت الحركة نعيها بالتضرع إلى المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، ويتقبله في عليين مع الصديقين والشهداء، وأن يلهم أسرته وتلاميذه ومحبيه في السودان وخارجه الصبر والسلوان، مؤكدة أن غيابه يمثل فقدًا لرمز من رموز الصدق والوفاء في مسيرة الدعوة والعلم
