آخر الأخبار
بشريات صحية بسماء الخرطوم ..الكشف عن ترتيبات لإعداد مخيم ( سودانى باكستانى) لعلاج الناسور البولى .. ... محافظ مشروع الجزيرة... يعلن سعر (175) الف جنيه لجوال تقاوي القمح زنة مائه كيلو اسرة أما ببورتسودان ونفير الخيرية اقاما افطارا رمضانيا بمائدة تفوح منها رائحة( الايخاء والمحبة).. لتطوير وتمكين المراة تدشين فعاليات كتلة نساء السودان..وعاليا أبونا.. تهنئ نساء السودان باليوم العالم... مبادرة وطنية ترفض انتقائية واشنطن وتطالب بتصنيف "الدعم السريع" منظمة إرهابية المدير العام للبنك الزراعي عبر برنامج "رجعنالك" : نعد الشرائح الضعيفة بتوفير فرص التمويل من أجل الاع... تجمع السودانيين بالخارج  يجدد التزامه بالخيار الوطني ويرفض الوصاية الدولية عبر برنامج رجعنالك ..... الرئيس التنفيذي لبنك فيصل يؤكد عودة كاملة للبنك من العاصمة الخرطوم ويفتتح ع... ​انشقاقات واغتيالات تمزق صفوف المليشيا بغرب كردفان منظمة زينب: 7 ملايين امرأة سودانية يواجهن خطر العنف الجنسي
سياسة

تراخيص مفتوحة… ووجهات مغلقة.. كيف وصلت الأسلحة البريطانية إلى السودان

 

في تطور يثير القلق بشأن مسؤولية الدول الكبرى في تأجيج النزاعات، كشفت صحيفة الغارديان البريطانية عن وثائق رفعت إلى مجلس الأمن الدولي تؤكد العثور على معدات عسكرية بريطانية الصنع في مواقع تابعة لمليشيا الدعم السريع في العاصمة السودانية الخرطوم وأم درمان.

 

وتضمنت المعدات أنظمة تدريب على الأسلحة الخفيفة صنعت في ويلز، ومحركات بريطانية استخدمت في آليات مدرعة إماراتية من طراز «نمر أج بان»، ما يعيد طرح تساؤلات ملحة حول مسار صادرات الأسلحة البريطانية إلى الإمارات، التي تواجه اتهامات مستمرة بإمداد مليشيا الدعم السريع بالعتاد، رغم الحظر الأممي المفروض على توريد السلاح لأطراف النزاع في السودان.

 

ورغم تحذيرات مجلس الأمن من إمكانية تحويل هذه المعدات إلى السودان، تشير الوثائق إلى أن الحكومة البريطانية واصلت منح “تراخيص مفتوحة” لتصديرها، وهي تراخيص لا تفرض قيودًا صارمة على وجهة الاستخدام النهائي، ما يفتح الباب أمام تسربها إلى مناطق النزاع.

 

خبراء مراقبة تجارة السلاح أكدوا أن القوانين البريطانية تلزم الحكومة بوقف أي تصدير إذا وُجد “خطر واضح” من استخدام العتاد في ارتكاب انتهاكات جسيمة، وهو ما يضع لندن أمام اختبار أخلاقي وقانوني في ظل تصاعد العنف في السودان، خاصة بعد سيطرة مليشيا الدعم السريع على مدينة الفاشر، آخر معاقل الجيش في دارفور.

قناة واتساب
زر الذهاب إلى الأعلى