والى الخرطوم ..الاحتفال بالاستقلال من البرلمان رسالة للعالم بشموخ وعزة السودان..
البرلمان : رقية يونس
قال والي ولاية الخرطوم احمد عثمان حمزة ؛ ان البلاد تشهد الان الوثبة الثالثة للحرب عقب تحرير الخرطوم واخراج المليشيا منها وتحولها الي كردفان ودارفور التي هي في طريق تحرير كامل اراضيها قريبا.
رسالة للعالم ..
وأكد والي ولاية الخرطوم – خلال الاحتفال بالذكري ال (70) للاستقلال المجيد من داخل قبة البرلمان (المجلس التشريعي ولاية الخرطوم ) – بان القصد منه إرسال رسالة للعالم ان السودان عزيزا شامخا لن ينكسر ابدا .
وقال أحمد عثمان – أن مشهد دحر المليشيا من البلاد – تشير إلى ان خرطوم (اللات) الثلاث هى خرطوم الصمود مهما تكالب عليها الاعداء وان شعبه السودانى الذى اعلن استقلاله من داخل قاعة البرلمان وان أحفاده أقوياء لكل من تسول له نفسه العبث بالوطن .
تعافي واعمار..
وقال الوالي ؛ ان الاحتفال بالاستقلال يجئ والخرطوم قد أعلنت خالية من التمرد وتنعم بالامن ؛ بجانب ان الاحتفال هو دليل صادق علي ان الولاية بدأت فى التعافى وإعادة الاعمار.
وسال الوالى ؛ الله النصر القادم العاجل وان يرفع عنا البلاء والابتلاء وعودة بلادنا حرة ومطمئنة .
شامخ صامد..
كما حيا احمد عثمان؛ القوات المسلحة والشرطة وجهاز المخابرات العامة والمقاومة الشعبية والمشتركة وكتائب الاسناد المختلفة التي وقفت خلف القوات المسلحة في معركة الكرامة؛ كما حيا الوالي ايضا الشعب السوداني الذي حاول الاعداء إذلاله – الا انه وقف شامخا صامدا رغم غدر المليشيا لهم واخراجهم من منازلهم وقامت بالاغتصاب والنهب وارتكتبت الموبقات ضدهم.
عام نماء ورخاء..
وأمل والي ولاية الخرطوم ؛ ان يكون هذا العام للنماء والرخاء والنصر القريب – لاسيما وانه تمر الذكري السبعون لاستقلالنا علي يد الرعيل الاول ووجه تحية عريضة لهم- لانهم اعلنوا الاستقلال من داخل هذه القبة وما تبعه من أعمال ورفع علم الاستقلال مرفرفا عاليا.
تجسيد جلسة البرلمان..
واشار الوالي؛ إلى ان ولاية الخرطوم درجت سنويا عند الاحتفال بعيد الاستقلال بتجسيد جلسة البرلمان تماما كما حدث في ذلك التاريخ الاول من يناير للعام 56م ، كما تقوم الولاية برفع علم السودان بثرايا القصر الجمهوري.
كما حيا الوالي ؛ جميع الشعب السوداني والاخوة الاقباط علي رأسهم القس يوحنا الانطوني الذين تقاسموا معنا الألم والفرح ، وتمني ان يكون الاحتفال القادم باستقلال البلاد من كادقلي ودارفور بدحر المليشيا .
الطلقة الغادرة والخيانة..
من جانبه قال وزير الصحة الاتحادي د.هيثم ابراهيم -ممثلا عن حكومة الامل -ان البلاد وبعد أمتار من قبة البرلمان هذه شهدت اول طلقة غادرة للحرب ولحظة الخيانة العظمي واصبح السودان يتخطفه الطير بين ذبيح وقتيل وطريد وممانع وشريد-الا ان الله وبفضله وجهود القوات المسلحة ومن ساندهم كانت لنا وقفة هنا اليوم.
وشدد الوزير – خلال الاحتفال بعيد الاستقلال من داخل البرلمان سابقا المجلس التشريعي الخرطوم حاليا – شدد علي ان القوات المسلحة تمتد جحافلهم علي طول امتداد السودان جنوبا وغربا واقسموا ان يحتفلوا بعيد الاستقلال القادم من داخل الفاشر شنب الأسد ودار النوبة .
نقطة البداية..
واشار وزير الصحة – الي ان الاستقلال هو العودة لنقطة البدء لاجدادنا الذين سعوا لاعمار هذه البلاد ونحن الان نعيد الكرة باعماره وتنميته بصدق وشفافية وتعاضد لبناء سودان جديد -لان حرب الكرامة جاءت لتزيل كثير من الدنس والرجز بحد قوله .
حفيد البرلماني دبكة..
في مستهل الاحتفال قدم د.الحسن الفاضل – حفيد اسرة النائب البرلماني الاسبق عبدالرحمن محمد ابراهيم دبكة -كلمة بمناسبة أعياد الاستقلال المجيدة-وقال بانهم أحفاد دبكة لن تثنيهم الدراهم والدنانير او المسيرات اوالخيانات لان السودان منتصر برجاله ونساءه بعلماءه .
وقال د. الفاضل ؛ ان جده البرلماني – دبكة – كان قد بايعه الكثير من السودانيين وقتها عند تقديمه اقتراحا بنيل الاستقلال من داخل قبة البرلمان؛ مشيرا الي انه ووقتها كان التيار الوطني بين حراكين الاول تيار الاستقلال والثاني تيار الاتحاد مع مصر وكان يؤيده الزعيم الراحل اسماعيل الازهري والذي كان في رحلة خارج البلاد انذاك ؛ مشيرا الي ان حكاوي الاجداد أخبرتهم كيف تم استقبال جده دبكة الرجال وهم علي ظهور الجياد وكانوا يهتفون بصوت واحد(عاش السودان حرا مستقلا) واستقبلته النساء بالذغاريد في البقعة التي كان امتداها من تلس لبرام مرورا برهيد البردي وعد الفرسان وهي التي يدنسها الاستعمار الان وتطالها تخريب دويلة الشر ؛ منوها الي انه وبعودة الازهري من الرحلة غير اتحاد تيار مصر الي استقلال السودان .
امانة جدنا ..
واشار حفيد دبكة ؛ الي ان استقلال البلاد هي الأمانة التي تركها لهم جدهم كاحفاده من البقعة قبة البرلمان التي صدع منها صوت اعلان الاستقلال.
وترحم علي الشهداء والجنود البواسل؛ كما اشار الي ان الماسورين من احرار السودان يقبعون بسجون المليشيا في سجن دقريس غرب نيالا ليس لذنب ارتكبوه – وانما لأنهم رفضوا مسح أحذية الغزاة ولم تشتريهم الدنانير والدراهم ؛ واشار الي ان السودان بخير طالما يقف خلفه هؤلاء الاحرار .
تحية الاقباط ..
من جانبه حيا ممثل الاقباط في السودان القس يوحنا الانطواني ؛ الشعب السوداني باعياد استقلال المجيد والجيش يقود معركة الكرامة.
وقال القس الانطواني؛ أن السودان حرا مستقلا له سيادته الكاملة وعلما يرفرف فوق كل العالم، وتمني ان يكون العام الجديد عام للتعويضات وتطوي فيه صفحة الحرب تنصهر فيه كل بوتقة فيه لتصهر سبيكة غالية اسمها السودان .
