اكد دعمهم للقوات المسلحة.. سلطان قبيلة ديار (القمر): القحاتة متسولين ليس لديهم مكان في السودان بعد اليوم..
السلطان هاشم عثمان..يقول للادارات الاهلية المنضمة للمليشيا (الخريف اللين من شواقيرو ببين).
بورتسودان : رقية يونس
وجه سلطان سلطنة ديار القمر هاشم عثمان هاشم ، رسالة شديدة اللهجة لبعض الادارات الأهلية بدارفور لإختيارهم الطريق الخطأ بجعل ابناءهم وقودا للمليشيا تحارب الدولة السودانية ،وردد بقوله لهم : (الخريف اللين من شواقيرو بيين).
وطالب السلطان هاشم ، خلال مؤتمر صحفى بدار الشرطةببورتسودان، لهؤلاء الادارات الاهلية ان يختاروا العودة لصف الوطن وان يخلصوا رقاب ابناءهم من الهلاك والدمار من ابناء دقلو الذين ليس لهم علاقة بالسودان.
كما ناشدهم بمراجعة موقفهم والتخلي عن ابناء دقلوا وذايد والمشروعات اليهودية وان يضعوا السلاح جانباوان يبلغ منسوبيهم أقرب وحدة عسكرية أو سيأتيهم الهلاك من اي مكان بحد تعبيره .
وأكد السلطان بديار القمر، على وقوفهم دوما خلف القوات المسلحة والقوات الاخري المساندة لها حتى تحرير كل شبر من ارض الوطن .
وأشار السلطان ، الى ان سلوك الدعم السريع المشين الذي لايشبه اهل السودان لانهم أرادوا تمزيقه بدعوات دول خارجية.
[ ] واوضح السلطان بسلطنة ديار القمر، بانهم حزموا العزم منذ إندلاع الحرب بوقوفهم الى جانب البلاد وقدموا خلال معركة الكرامة (83) شهيدا.
[ ] في ذات الاطار هاجم السلطان هاشم عثمان هاشم، (القحاتة) ووصفهم بالحشرات المتسولين الذين جاء بهم القدر لحكم السودان .
وردد قائلا لهم : ليس لديكم مكان في هذا السودان بعد اليوم _لاسيما وانهم قد باعوا دماؤهم واهلهم بارخص الاثمان بحد تعبيره ، فضلا عن رضاءهم بان يكونوا سياسين ، شرذمة وعمالة رخيصة ورضاءهم كذلك بان يكونوا (عالة) علي يد بن ناقص في اشارة ل(ذايد).
وهدد السلطان بصريح العبارة هؤلاء (القحاتة) وقال لهم : نحن لكم بالمرصاد .
في سياق متصل قال السلطان هاشم ، بان هناك جهود تمت من قبيلة ديار القمر لاستمرارهم بدعم القوات المسلحة في حرب الكرامة ذودا عن سيادة البلاد وكرامته.
وناشد السلطان القائد العام للقوات المسلحة رئيس مجلس السيادة الفريق اول ركن عبدالفتاح البرهان، بالمضي قدما وان لايلتفت خلفه وان لايرضي بابرام اتفاق لا يرضي عنه الشعب.
واكد السلطان ، بان دار ، القمر لديها اسهامات عدة فى دعم هذه المعركة الكرامة، علاواة على امتداد تاريخها فى مشاركة ابناءها فى الحروب منذ الازل بعهد المهدية وحتى تحريرالسودان وقتل القائد غردون باشا ، واضاف بقوله : كان أهل ديار القمر شركاء فى المعارك وهم احفاد ينتشرون فى كل الولايات ماعدا لايتي نهر النيل والشمالية وبتعداد سكاني يبلغ (4)مليون نسمة .
من جانبه ترحم رئيس المقاومة الشعبية باقليم دارفور وبديار قبيلة القمر _ الفريق حقوقي عيسي ادم اسماعيل_ خلال المؤتمر الصحفي ، علي شهداء معركة الكرامة من القوات المسلحة والقوات الاخري المساندة لها والمواطنين كذلك، فيما تمنى عاجل الشفاء للجرحى والعودة للمفقودين.
واستنكر الفريق حقوقي عيسي، سلوك المليشيا في حرقهم بالكامل معسكر توحيدة بشمال دارفور مؤخرا ،وتدميرهم مؤسسات الدولة وبنيتها التحتية، علاواة علي ارتكابهم انتهاكات ضد الإنسانية وجرائم حرب واغتصاب ضد المواطنين ،اضافة الي اسهامهم في تهجير المواطنين من مناطقهم.
في ذات الاطار اكد رئيس المقاومة الشعبية بديار القمر ، فتح باب التدريب المستمر وذلك لرفد القوات المسلحة والقوات الاخري المساندة لها بالمستنفرين حتي يتم استرداد كل اراضي اقليم دارفور التي تقع تحت سيطرة التمرد.
