آخر الأخبار
رصاص” يعلن تبنيه لكل الانشطة التي تحارب خطاب الكراهية. قرار بتكوين التنظيمات النوعيه علي مستوي التفاتيش بمشروع الجزيرة . مهد الحروف  .. د. هيثم حسن عبد السلام ..يكتب..رسالة إلى والي الخرطوم..منطقة الصحافة تستغيث   .. الدفاع المدني بولاية البحر الأحمر يدشن مبادرة "كيس الصائم" لمنسوبيه     الأمين داوؤد.. (ماعايزين بلطجة سياسية)  الكتلة الديمقراطية (خط أحمر) وبيان د. محمد زكريا لاعلاقة لنا... بتمويل من بنك أم درمان الوطني... تدشين السلة الغذائية الرمضانية  للادارة العامة للجوازات والسجل المد... الرئيس التنفيذي لبنك الخرطوم ليمياء كمال ساتي تفتتح الفرع رقم 16 في الكلاكلة شرق للرقابة علي السلطة التنفيذية..نقابتي المحامين وعمال السودان يطالبان بقيام مجلس تشريعي عاجل.. بصمة شبابية في سودان الغد: وزارة الشباب والرياضة تقود برنامجا طموحا يتبني ابتكارات الشباب بعنوان"ري... وحدة التنجر في مواجهة المحن: لقاء قيادات لدعم متضرري أحداث الفاشر.
الاخبار

مهد الحروف  .. د. هيثم حسن عبد السلام ..يكتب..رسالة إلى والي الخرطوم..منطقة الصحافة تستغيث   ..

مع كامل التقدير والاحترام للجهود المقدّرة التي يبذلها السيد والي ولاية الخرطوم وأعضاء حكومته خلال الفترة الأخيرة، في سبيل تهيئة الأحياء المتأثرة وتطبيع الحياة تدريجياً بعد آثار الحرب، إلا أن الواقع الميداني يفرض علينا واجب لفت الانتباه إلى مناطق ما زالت تعاني بصمت، وفي مقدمتها منطقة الصحافة.

فالصحافة، وهي إحدى الواجهات الحضرية المهمة للولاية، لا تزال تعاني من انقطاع التيار الكهربائي، الأمر الذي ترتب عليه شحّ المياه وتوقف مظاهر الحياة الطبيعية، في وقت تشهد فيه المنطقة عودة يومية ومتزايدة للمواطنين إلى منازلهم، في ظروف إنسانية ومعيشية بالغة الصعوبة.

ويضاف إلى ذلك التراكم الواضح لنفايات الحرب وافرازتها داخل الأحياء، والتي لم تعد مجرد مظهر غير حضاري، إنما أصبحت خطراً حقيقياً يهدد البيئة والصحة العامة وتوالد للباعوض والذباب، في ظل غياب التدخلات العاجلة لإزالتها ومعالجتها بصورة منهجية.

كما يلاحظ المواطنون تكدساً كبيراً للأثاث المستعمل، والأدوات، وحديد الخردة داخل مبنى المحلية، في مشهد يبعث على القلق ويعكس الحاجة الماسة لإعادة تنظيم المشهد الخدمي والإداري بما ينسجم مع متطلبات المرحلة.

إن منطقة الصحافة تحتاج إلى حلول إسعافية عاجله ، ثم مجهود أكبر ورؤية أشمل، فهي ليست حياً عادياً، بل تمثل واجهة مهمة للولاية لاحتضانها الميناء البري، بما يحمله من ثقل اقتصادي وحيوي.

ونحن إذ نُقدّر الجهود المبذولة من إدارة الكهرباء، إلا أن الواقع يؤكد أن عربة واحدة للبلاغات والصيانة لا تكفي لتغطية منطقة واسعة تستقبل يومياً العائدين إلى بيوتهم، في وضع يتطلب أشهراً طويلة لإعادة تأهيل ما دمرته أيادي التمرد التي طالت كل شيء داخل المنازل، من بنية تحتية إلى أبسط مقومات الحياة.

هذه ليست شكوى بقدر ما هي صرخة صادقة من مواطني الصحافة العريقة…

من صحافة العظام، من سبعة لحدي الحزام،

صرخة أمل في أن تجد آذاناً صاغية وقراراً عاجلاً، يعيد للمنطقة حقها في الحياة الكريمة، ويؤكد أن التعافي لا يكتمل إلا بوصوله إلى كل الأحياء دون استثناء.

قناة واتساب
زر الذهاب إلى الأعلى