قوات الدفاع المدني ولايه البحر الأحمر تحتفل باليوم العالمي للحماية المدنية
بورتسودان: سودان بوست
احتفلت قوات الدفاع المدني بولاية البحر الأحمر باليوم العالمي للحماية المدنية في فعالية رسمية كبرى، جسدت حجم التقدير والاعتراف بالدور المحوري الذي تضطلع به هذه القوات في حماية الأرواح والممتلكات ومواجهة الكوارث الطبيعية والإنسانية.
شهد الاحتفال حضور والي الولاية الفريق الركن مصطفى محمد نور، والفريق شرطة عثمان العطا المدير العام لقوات الدفاع المدني، والفريق الركن ياسر أحمد بخيت مدير الإدارة العامة للمعابر والمنافذ الحدودية، إلى جانب عدد من القيادات العسكرية والشرطية، مما أضفى على المناسبة طابعاً رسمياً يعكس أهمية الدفاع المدني في هذه المرحلة الحرجة.
في كلمته، ثمّن والي البحر الأحمر الأدوار المتعددة التي تقوم بها قوات الدفاع المدني، مؤكداً أن جهودهم تمثل خط الدفاع الأول عن المجتمع والبيئة في مواجهة الأزمات والكوارث. وأشاد بما قدمته القوات من تضحيات ومجاهدات في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد.
من جانبه، أوضح الفريق شرطة عثمان العطا أن شعار الاحتفال لعام 2026 جاء تحت عنوان: “إدارة المخاطر البيئية من أجل مستقبل مرن مستدام”، مشيراً إلى أن إدارة المخاطر لم تعد خياراً بل أصبحت ضرورة وجودية في عالم تتعاظم فيه الأزمات والكوارث الطبيعية والإنسانية. واستعرض العطا مجاهدات القوات في إنقاذ المصابين وإخماد الحرائق في مستودعات بورتسودان ومصفاة الجيلي ومحطات الكهرباء، إضافة إلى التعامل مع مخلفات الحرب من ذخائر متفجرة وانتشال الجثث، مؤكداً أن عزيمة رجال الدفاع المدني كانت أكبر من التحديات وإرادتهم أقوى من المحن.
كما أشار اللواء شرطة أحمد محمد حميدان مدير قوات الدفاع المدني ولاية البحر الأحمر إلى أن الاحتفال يأتي في ظل ظروف استثنائية بسبب الحرب، حيث لم تسلم البيئة من الأضرار، مبيناً أن قوات الدفاع المدني استطاعت إخماد النيران في مدة لم تتجاوز 120 ساعة بخبرات سودانية خالصة، وهو ما يعكس كفاءة وقدرة هذه القوات على مواجهة أصعب الظروف.
وفي سياق متصل، افتتح والي البحر الأحمر المعرض المصاحب للفعالية، الذي شهد تدشين عربة دفاع مدني جديدة لمحلية حلايب، إلى جانب افتتاح قسم الدفاع المدني بوحدة القنب والأوليب، وتدشين آليات ومعدات حديثة تعزز من قدرات القوات في مواجهة الطوارئ والتحديات المستقبلية.
بهذا الاحتفال، تؤكد قوات الدفاع المدني بولاية البحر الأحمر التزامها الراسخ بمسؤولياتها تجاه حماية الأرواح والممتلكات، ومواصلة جهودها لبناء مستقبل أكثر أماناً واستدامة، رغم التحديات التي فرضتها الظروف الاستثنائية.
