اسرة أما ببورتسودان ونفير الخيرية اقاما افطارا رمضانيا بمائدة تفوح منها رائحة( الايخاء والمحبة)..
الفريق شرطة خليل باشا سايرين..يصف والي البحر الأحمر بالاستثنائي.. ويشدد على اهمية التعايش السلمى.
بورتسودان : رقية يونس
اقامت أسرة أما ببورتسودان ومنظمة النفير الخيرية للأعمار والتنمية الاجتماعية _الافطار السنوى_ برعاية كريمة من وزير وزير الداخلية السابق الفريق شرطة خليل باشا سايرين ،وذلك فى إطار توطيد أواصر الايخاء والمحبة.
بسالة القوات المسلحة..
فى افتتاحية الفعالية حيا وزير الداخلية السابق الفريق شرطة خليل باشا سايرين ، القوات المسلحة والقوات الاخري المساندة لها في بسالتها ومحافظتها على كل شبر بالدولة السودانية، الى جانب تحريرها مؤخرا مدينة (بارا) التى تاتى اهميتها لموقعها الاستراتيجى الرابط بين غرب كردفان ودارفور.
والى إستثنائى..
كما وصف سايرين ، خلال كلمته عقب تناول الافطار ، الذي احتضن فعالياته نادي هيئة المؤاني البحرية بالمدينة الساحلية بورتسودان ، وصف والى بورتسودان الفريق ركن مصطفي محمد نور ، بالوالى الاستثنائى لانه عمل في وقت مختلف واستقبل جميع أهالى السودان بسبب الحرب ، كما انه استطاع توفيق جميع الاوضاع بالولاية ابان شدة وطاة الحرب وتوفيره الخدمات للوافدين من ماء وكهرباء ومساكن.

تعايش سلمي وترابط..
في سياق متصل شدد الفريق شرطة خليل باشا سايرين، على أهمية التعايش السلمى دون تعالى وتنافر فى مجتمع واحد لترابطه وتلاحمه.
دعم العمل الجماعى..
وحث وزير الداخلية السابق، على ضرورة التواصل بين المؤسسات والاشخاص، مطالبا بالوحدة باعتبارها مصدر قوة وشجاعة الافراد ، علاواة على انها تدعم العمل الجماعى من خلال المشاركة فى المشروعات المختلفة لنهضة البلاد.
دور الإدارات الأهلية..
ونبه سايرين ، كذلك الي الدور الاساسى الذي لعبته الادارات الأهلية واهميتها ومساهمتها في فتح الطريق عن مدينتي الدلنج وكادقلي وفك الحصار عنهما .
تحايا الدلنج بعد الحصار..
من جانبه نقل المدير التنفيذى لمحلية الدلنج عبدالله ابراهيم ، تحايا اهالي مدينة الدلنج الي ولاية البحر الأحمر ببورتسودان وذلك بعد فك حصارها الذي دام ثلاث سنوات ونصف.
صمود وعبور الأزمة..
واشاد المدير التنفيذى للدلنج ، بصمود اهاليها في ظل ندرة المواد الغذائية ونقص الدواء وتوقف الإيرادات _ الا انهم ورغم ذلك أستطاعوا العبور من ازمة الخناق والحصار الذي كان مفروض عليها حتى الانتصار..
دعم ابناء الدلنج..
إلى جانب ذلك اشاد المدير التنفيذى لمحلية الدلنج بابناء جبال النوبة في الولايات المختلفة وفي المهاجر ،وذلك لوقوفهم الى جانب ذويهم وتقديمهم العون والدعم اللازم حتى عبورهم من محنة الحصار .
جهود اعلاميين ومنظمات..
كما حيا عبدالله ابراهيم ، جهود الاعلاميين بالدلنج وبورتسودان وعكسهم مايدور في الولاية بتجرد خالص والذى ساعد كثيرا فى الالتفات الى معاناتها وساهم فى فتح الطريق ،فى غضون ذلك اكد ايضا على دور منظمات العون الإنسانى المختلفة الذين ساهموا في إنقاذ اهالى الدلنج من حدوث كارثة بتدخلهم العاجل وتقديم المساعدات.
عبور لبر الآمان..
في خواتيم كلمته اشار المدير التنفيذي لمحلية الدلنج عبدالله ابراهيم، الى معاناة المدينة من كافة النواحى لتعرضها لدمار الحصار _ الإ انه وفي ذات الوقت بعث مطمئنا خروج مدينتي الصمود كادقلي والدلنج من هذه الأزمة لبر الامان بحد قوله .
بعض هشاشة امنية..
كما شدد المدير التنفيذي لمحلية الدلنج ، على ضرورة تامين المدينة بكل طاقة قصوى لوجود هشاشة امنية في بعض اجزاءها ، واضاف بقوله :(لابد من تحرير كل اقليم كردفان منعا لثغرة الهشاشة الامنية).
حضور مسئولين ..
الجدير بالذكر ان الافطار بالأمس حضره لفيف من المسئولين بالدولة على راسهم والى ولاية البحر الأحمر الفريق الركن مصطفى محمد نور ،ومسئولين بادارات الشرطة سابقين وحاليين ، الي جانب أعيان من الادارات الأهلية .
