جعفر الميرغنى.. نرحب بحوار وطنى وانتخابات حرة والسياسة غابت عن بلادنا لسنوات وحل محلها حوار (طرشان ).
الميرغني..نتمنى ان يكون اجتماع الكتلة خطوة فى طريق انقاذ السودان .
بورتسودان: رقية يونس
رحب رئيس الحرية والتغيير الكتلة الديمقراطية مولانا جعفر الميرغني، بعودة السياسة مجددا لخارطة البلاد_ واعتبرها الخطوة الاولي_ وذلك بإعلان رئيس مجلس الوزراء د.كامل ادريس_ عن حوار وطني وانتخابات حرة .
انقاذ السوان..
وتمني الميرغني، ان يكون الاجتماع التنظيمي الثاني للحرية والتغيير الكتلة الديمقراطية _ خطوة في طريق انقاذ السودان .
أجندة كشف عنها ..
وأزاح الميرغني، الستار وكشف عن أجندة متوقع مناقشتها في اجتماع اعضاء الكتلة الديمقراطية _تتمثل في اقرار النظام الاساسى لاستكمال الهياكل التنظيمية ، وقراءة المشهد السياسي والامني والمستجدات الداخلية الاقليمية والدولية، وتوحيد موقف الكتلة تجاه المحافل الدولية ودعوة الحوار الوطني، واستقبال تنظيمات جديدة لقوي الكتلة الديمقراطية، وماتقدمه التنظيمات من اقتراحات.
تعالوا نبني السياسة..
وقال الميرغني ، اليوم (السبت )خلال الجلسة الافتتاحية للاجتماع التنظيمي الثاني للحرية والتغيير الكتلة الديمقراطية _الذي انطلقت فعاليته بفندق مارينا وسط العاصمة الادارية بورتسودان، تحت شعار رؤية وطنية تبني السلام وتعيد الاستقرار _قال بان البلاد في طريق انهاء الحرب ،داعيا كافة السودانين للانخراط في الحوار السياسي مرددا لهم (تعالوا نبني السياسة قبل ان تدمرنا الحرب ).
لانشاذ وموقف واضح..
وطالب الميرغنى ، خروجهم اليوم بموقف واضح موحد تجاه كل المسارات المطروحة (مسار الرباعية ،المبادرة المصرية ، مخرجات برلين ،الحوار الوطني ).
مشددا علي ضرورة ان يكون لدي الجميع صوت واحد وليس عشرة أصوات بالمحافل الدولية تاتي بتصريحات متناقضة او فردية تخصم من رصيد الهدنة وتتعارض مع قواعد الكتلة .
الإيمان بالسودان موحد لم يمت..
من جانبه نبه رئيس الحرية والتغيير الكتلة الديمقراطية مولانا جعفر الميرغني ، الى ان وجود هذه الاعداد الكبيرة بقاعة الاجتماع هو دليل بان الكتلة حية وان الإيمان بالسودان موحد لم يمت ، واشار الى ان السياسة قد غابت عن بلادنا لسنوات وحل محلها حوار (طرشان ) حيث ان كل طرف يتكلم ولا احد يسمع، وأمل الميرغني، خروج اعضاء الكتلة الديمقراطية اليوم بقواعد واضحة تحكم عملهم.
ينقصه صناعة التوافق..
واشار الميرغني ، الي ان السودان لاينقصه السلاح او المقاتلين _وانما ينقصه السياسة بمعناها النبيل وفن ادارة الاختلاف وصناعة التوافق وبناء المؤسسات التي تحمي الجميع .
وقال رئيس الحرية والتغيير الكتلة الديمقراطية مولانا جعفر الميرغني، بان وحدتنا السودانية ليست ترفا وانما هي سلاحنا الوحيد ، مشيرا الي انهم أحزاب تاريخية وحركات ثورية ومنظمات مجتمع مدني وقيادات قبلية مجتمعية ولا يملكون جيشا ، واشار الى ان قوتهم في الكتلة لتنوعهم،وتخوف من فضهم في حال تشرذمهم، وقال بان امتحان وقدرة الكتلة يتجلي في انها تحمل اصل ديمقراطي موروث بالانتخابات باعتبارها اللحظة الحقيقية.
تحركات دولية واقليمية..
واشار الميرغني، الي ان الاجتماع يقام حاليا والحرب تدخل عامها الرابع من الدمار ونزوح اكثر من 14 مليون نازح منهم عبروا الحدود .
بوادر امل الخرطوم ..
وشدد الميرغني ،على ان الاجتماع يقام في ظل وجود بوادر امل بعودة الخرطوم للحياة واستقبال مطارها الدولي للرحلات مجددا، فضلا عن تحركات دولية واقليمية لرئيس مجلس السيادة الفريق اول ركن عبدالفتاح عبدالرحمن البرهان ،بجانب إعلان رئيس مجلس الوزراء د.كامل ادريس الحوار الوطني الشامل تمهيدا لانتخابات حرة، اضافة الي خروج مؤتمر برلين بتعهدات تجاوزات المليار دولار ،الي جانب المبادرة السعودية الافريقية التي تشارك فيها مصر.
