جعفر الميرغني..نريد دولة تحمي المواطن لادولة يخافها ينام آمنا دون قذيفة أورصاص.
الميرغني ..ثقتنا في وعود مؤسساتنا العسكرية حارسة الديمقراطية والسيادة وان أي حديث عن احتكارها للسياسة مردود.
بورتسودان: رقية يونس
وضع رئيس الحرية والتغيير الكتلة الديمقراطية مولانا جعفر الميرغني ، عدة مطالب قوية وهي أساس برامج الكتلة ابرزها الحاجة الى دولة تحمي المواطن، لا دولة يخافها وأن ينام آمناً دون أن يخشى قذيفة أو رصاص.
وترحم الميرغني ، على أرواح شهداء الوطن، وتمنى عاجل الشفاء للجرحى والمصابين .
دولة القانون ..
واضاف الميرغني ، بقوله ..نريد دولة يكون فيها القانون فوق الجميع سوي مدني او عسكري، فوق السياسي ورجال الأعمال، وفوق زعيم القبيلة، وذاد قائلا .. نريد دولة تكون فيها المؤسسات أقوى من الأشخاص، وأبقى من الأنظمة.
لا إمتيازات عنصرية..
وشدد رئيس الحرية والتغيير الكتلة الديمقراطية مولانا جعفر الميرغني، علي دولة بها قضاء عادل يحمي الضعيف، وشرطة تخدم الناس، ومدارس تعلم أطفالنا كيف يفكرون لا كيف يطيعون، ومستشفيات تعالج المريض قبل أن تسأله عن أي امتيازات عنصرية.
رغيف بسعر معقول..
كما اشار الميرغني ، خلال التوقيع الختامي على الوثيقة والنظام الاساسى للكتلة الديمقراطية بفندق مارينا المطل على كورنيش ساحل مدينة بورتسودان، اشار الي ان سياساتهم وكل برامجهم واجتماعاتهم لا قيمة لها إن لم تنعكس على حياة المواطن السوداني الذي يريد أن يجد رغيف بسعر معقول.
حقنا وسنسترده ..
ووعد الميرغني ، بسودان يعود فيه القانون، وتعود فيه السياسة، وتعود فيه السيادة سودان يحكمه شعبه عبر صناديق الاقتراع، لا عبر فوهات المدافع، سودان يقف فيه المواطن مرفوع الرأس، لا خائف ولا جائع ولا نازح.
وردد الميرغني ،قائلا : (هذا ليس حلماً، هذا حقنا وسنسترده .. حيث انه وفي عام 1956 قال آباؤنا: نحن أحرار واليوم نقول: نحن السودان ..والسودان باقٍ وشعبه باقٍ والأمل باقٍ.)
التنوع ثروة لاتهديد..
واكد الميرغنى ، بانه لن ينجح حوار او انتخابات او دولة، إذا لم نبنِ ثقافة وطنية متجذرة تري في تنوعه ثروة لاتهديدا وثقافة تحترم الآخر وتقبل الاختلاف تبني الإنسان قبل أن تبني الجدران ، لافتا الي ان التجارب التي حاولت ان تختزل السودان في لون او عقيدة او جهة واحدة قد فشلت.
احتكار السياسة مردود..
واكد الميرغني، بان ثقتهم في وعود مؤسساتنا العسكرية لأنها ستكون حارسة للديمقراطية والسيادة، بعيدة عن السياسة، مضيفا بان أي حديث عن احتكارها للسياسة مردود.
وقال الميرغني ، نريد دولة يحميها جيش وطني مهني قوي ، مرددا (نحن نثق الجيش القوي هو الذي يحمي وطناً حراً يحكمه شعبه).
لم يركع امام المستعمرين..
وارسل الميرغنى ،رسائل صمود وامل بان السودان أكبر من جراحه وان هذا الوطن الذي وُلد على ضفاف النيل قبل آلاف السنين، لم ينكسر أمام الغزاة، ولم يركع أمام المستعمرين، ولم يسقط أمام هذه الأزمة.
تنظيم يقتل الزيف..
واضاف الميرغني بقوله : إن هذا الفخر وهذا المأزق، وهذا التمرد، وما عشناه طوال سنوات الحرب، صنع في نفوسنا يقيناً راسخاً بأن صمود رجل واحد يمكن أن ينقذ الدولة وأن انكفاء رجل واحد يمكن أن يعيد العقل للعالم
،وأن بقاء تنظيم واحد متماسكاً يمكن أن يقتل الزيف ويكسر أصوات المقلوبين.
جمال في تعدد..
وقال رئيس الحرية والتغيير الكتلة الديمقراطية مولانا جعفر الميرغني _ بان السودان لا ينقصه السلاح وانما تنقصه السياسة، مشيرا الي ان من يثق في مشروعه لا يخاف من الصندوق”، لافتا الي ان السودان لن يكون إلا متعدداً، وجماله في تعدده” ، مشددا علي ضرورة المواطنة الكاملة لامنقوصة لا فرق بسبب اللون أو القبيلة أو الدين أو الجهة.
طلاب وام ولاجئين..
وشدد جعفر الميرغني، في ختام التوقيع علي ميثاق الكتلة الديمقراطية ، علي انهم يعملون من أجل عودة المواطن السوداني من دول اللجوء لدياره آمن ومطمئن، والذين يتواجدون في مناطق الحرب ، اضافة الي عملهم لنصف مليون طالب جلسوا في امتحاناتهم مما يدل على أن الحياة أقوى من الحرب، الي جانب عملهم لكل أم سودانية قامت بتضحيات لاجل سودان مثمر.
تعالوا للخرطوم..
وشكر الميرغنى ، المجتمع الدولى لاهتمامهم وردد لهم : نقدر جهودكم ونثق في قوة الإنسانية_ الا انه وفي ذات الوقت وجه صوت عتاب على بعضهم بقوله : ان السودان ليس حالة عابرة وانما هو وطن فيه شعب يملك إرادته وتاريخه وكرامته، كما وجه لهم دعوة تعالوا إلينا، اعقدوا مؤتمركم القادم في الخرطوم وقتها ستتعرفون على السودان الحقيقي.
.
